![]() |
| موقع أسافو | منتديات أسافو | موقع بصيرة | واحة الإيمان |
( نرحب بضيوفنا الكرام ونتمنى لكم أطيب الأوقات وندعوكم للإبداع في منتديات شبكة نفوسة )
( التسجيل والمشاركة في المنتدى متاحة للجميع فقط قم بالضغط على كلمة التسجيل في المستطيل أعلى هذا الإعلان ثم قد بتعبئة الفراغات ومتابعة التسجيل )
|
|||||||
| روضة الصائم رمضان شهر البركات .. موسم الرحمات .. فاجعله طاعة وزادا للحسنات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
عضو متميز
|
ومن طريقه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك فارق عبدي شهوته وطعامه من أجلي فالصيام لي وأنا أجازي به )) ( قوله ومن طريقه ) يعني من طريق أبي هريرة بالسند المتقدم (أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وإنما حذفه اختصارا والحديث رواه أيضا مالك في الموطأ ورواه البخاري عن القعنبي عن مالك لكنه وصله بحديث الصوم جنة الآتي آخر الباب لاتحاد اسنادهما عنده وقد فعل ذلك غير مرة وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ( قوله لخلوف ) في رواية قومنا والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم الخ ( وخلوف ) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو وبالفاء وكثير من الشيوخ شيوخ الحديث يروونه بفتح الخاء قال الخطابي وهو خطأ وحكى القابسي فيه الضم والفتح وقال أهل المشرق يقولونه بالوجهين والصواب الضم وهو تغير رائحة فم الصائم لخلو المعدة بترك الأكل وقيل تغير طعم الفم وريحه بتأخير الطعام وإنما سمي خلوفا لأنه يخلف طعم الفم ورائحته المعتادين عند الأكل ( قوله فم الصائم ) بإثبات الميم وفيه رد على من قال لا تثبت الميم في الفم إلا في ضرورة الشعر ( قوله أطيب ) أي أفضل وأرضى وأحب عند الله من ريح المسك عندكم فضل ما ينكره الناس من الصيام على أطيب ما يستلذون من جنسه قال المازري هو مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك لتقريب الصوم من الله فالمعنى أطيب أي أقرب إلى الله من ريح المسك عندكم أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم ( وقيل ) معناه أن الله يثيبه في الآخرة حتى تكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه يفوح مسكا ( وقيل ) معناه أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك لا سيما بالإضافة إلى الخلوف . ( وقيل ) معناه أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب في الجمع والأعياد ومجالس الذكر والخير ( وقيل ) أن للطاعات يوم القيامة ريحا يفوح فريح الصيام فيها بين العبادات كالمسك ( وقيل ) المعنى أطيب عند ملائكة الله وإنهم يستطيبون الخلوف أكثر من المسك وإن كان عندنا بضد ذلك ( وبالجملة ) فقد اختلف في هذا الفضل الخاص هل يكون في الآخرة خاصة أم في الدارين معا فقيل هو في الآخرة خاصة عند الله لما جاء في رواية أبي صالح عن أبي هريرة عند مسلم والنسائي وفيها أطيب عند الله يوم القيامة ولأبي الشيخ بإسناد فيه ضعف عن أنس مرفوعا يخرج الصائمون من قبورهم يعرفون بريح أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك ( وروى الحسن ) ابن سفيان في مسنده عن جابر مرفوعا أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا قال وأما الثانية فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك ( فإن قيل ) لم كان خلوفه أطيب ودم الشهيد ريحه ريح المسك مع ما فيه من المخاطرة بالنفس وبذل الروح ( أجيب ) بأن الصوم أحد أركان الإسلام فهو أعظم من الجهاد أو نظرا إلى أصل كل منهما فأصل الخلوف طاهر بخلاف الدم فكان ما أصله طاهر أطيب ريحا وبأن الجهاد فرض كفاية والصوم فرض عين وهو أفضل من الكفاية ومن هنا كانت النفقة على العيال أفضل من النفقة في الجهاد كما جاء ذلك مرفوعا في حديث عند أحمد ( واستدل ) بعضهم بالحديث على كراهة السواك للصائم آخر النهار لئلا يزول خلوفه وهذا الاستدلال مستقيم عند من جعل فضل الخلوف في الدارين ولا يستقيم عند من خصه بالآخرة ( قوله فارق عبدي ) أي ترك ذلك وفي رواية مالك إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ( والمراد ) بالشهوة الجماع لعطف الطعام عليه ولابن خزينة زوجته مكان شهوته ويحتمل أن تجعل الشهوة عامة وعطف ما بعدها عليها عطف خاص على عام ( قوله من أجلي ) أي من أجل امتثال شرعه الذي شرعته عليه وفيه التنبيه على الجهة التي يستحق بها الصائم ذلك وهو الإخلاص الخاص به حتى لو صام لغرض آخر كأخذ أجرة دنيوية أو لأجل أن تخلو معدته من أثر التخمة لا يحصل له ذلك الفضل . ( قوله فالصيام لي ) الفاء سببية رتبت هذه الجملة على الجملة قبلها أي فارق شهوته من أجلي فبسبب ذلك كان الصوم لي وفي بعض الروايات كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ( واستشكل ) تخصيص الصيام بذلك مع إن الأعمال كلها له وهو الذي يجزى بها ( وأجيب ) بأجوبة منها أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره ويؤيد هذا التأويل قوله صلى الله عليه وسلم ليس في الصيام رياء وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تختفي عن الناس ( والمعنى ) أن الرياء لا يدخله من حيث فعله وإنما يدخله من حيث الإخبار عنه وأما سائر الأعمال فإنه يدخلها من حيث فعلها ( ومنها ) أن معنى قوله الصوم لي أنه أحب العبادات إلي وهو المقدم عندي وقد روي عليك بالصوم فإنه لا مثل له ( ومنها ) أن المراد تشريف الصوم فهو نظير الإضافة في بيت الله وناقة الله وذلك أن الاستغناء عن الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله فلما تقرن الصائم إليه بما يناسب صفاته أضافه إليه ( ومنها ) أنه لم يعبد به غير الله فلم نعظم الكفار في عصر من الأعصار معبودا لهم بالصيام بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك وهذا أظهر الوجوه . ( قوله وأنا أجازي به ) أي أعرض عنه الجزاء الذي ادخرته للصائمين وفي رواية قومنا وأنا أجزي به وزاد مالك وغيره كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به ( والمعنى ) إن جزاء الصيام ليس له غاية ينتهي إليها كسائر الأعمال بل جزاؤه بغير عدد ونظيره قوله تعالى ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) والصابرين الصائمون في أكثر الأقوال لأنهم يصبرون أنفسهم عن الشهوات ( ومعنى قوله ) أنا أجازي به أي إنفراد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته وغيره من العبادات قد يطلع عليها بعض الناس ( وقيل ) معناه أن الأعمال قد كشف مقادير ثوابها للناس وإنها تضاعف من عشر إلى سبعمائة إلى ما شاء الله إلا الصوم فإن الله يثيب عليه بغير تقدير والله أعلم . --------------------------------------------------------------- شرح الجامع الصحيح ::مسند الإمام الربيع بن حبيب الشارح :الشيخ الإمام نور الدين السالمي -رحمه الله- http://www.ibadhiyah.net/maktabah/sh...&pagenumber=27
__________________
|
|||||||||
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو فعال
|
__________________
دع الايام تفعل ماتشاء وطب النفس اذا حكم القضاء |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرفة المنتديات الدينية
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|