![]() |
| موقع أسافو | منتديات أسافو | موقع بصيرة | واحة الإيمان |
( نرحب بضيوفنا الكرام ونتمنى لكم أطيب الأوقات وندعوكم للإبداع في منتديات شبكة نفوسة )
( التسجيل والمشاركة في المنتدى متاحة للجميع فقط قم بالضغط على كلمة التسجيل في المستطيل أعلى هذا الإعلان ثم قد بتعبئة الفراغات ومتابعة التسجيل )
|
|||||||
| السنة النبوية وعلومها كل مايخص السنة النبوية الشريفة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرفة المنتديات الدينية
|
الجامع الصحيح مسند الأمام الحجة الربيع بن حبيب الإباضي -
أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَأَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَلاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلاَ تَرَى شَيْئًا؛ ثُمَّ تَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلاَ تَرَى شَيْئًا؛ ثُمَّ تَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلاَ تَرَى شَيْئًا، وَتَتَمَارَى فِي الفُوقِ». قَالَ الرَّبِيعُ: النَّصْلُ حَدِيدَةُ السَّهْمِ، وَالْقِدْحُ السَّهْمُ الذِي فِيهِ الْحَدِيدَةُ، وَرِيشُ السَّهْمِ الذِي يُوضَعُ فِيهِ الوَتَرُ قال الإمام شيخ الإسلام نور الدين السالمي في شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع: قوله: «يخرج فيكم ... الخ»: انظر ما الوجه في ذكر هذا الحديث والذي بعده في هذا الباب، ولعلّه أشار بذكر هؤلاء إلى أنّهم من جملة علماء السّوء وإن اختصّوا بالعبادة، وذكر في البخاري سبب هذا الحديث أنّ أبا سعيد الخدريّ قال: "بينما نحن عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يقسّم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله أعدل، فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، فقال عمر يا رسول الله إئذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال: دعه فان له أصحابا يحقر أحدكم صلاتهم مع صلاتهم"، ثمّ ساق الحديث مع زيادة في آخره واختلاف في بعض الألفاظ، وذكر في آخره "أن آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من النّاس، قال أبو سعيد: فاشهد أنّي سمعت هذا الحديث من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ،وأشهد أنّ عليّ بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرّجل فالتمس، فأتي به حتّى نظرت إليه على نعت النّبيء صلّى الله عليه وسلّم الذي نعته"، وهذه الزّيادة لم يروها جابر بن زيد، وهو قد سمع الحديث من أبي سعيد أيضا، أتراه يأخذ عن أبي سعيد ويسمع منه ذلك ثمّ يتولّى من كان هذا وصفه؟ كلاّ، بل هو أورع من ذلك، وقد أدرك عصر الصّحابة وسمع من كثير منهم، وإنّى لأنزّه البخاري عن الكذب لكنّه يأخذ عن أهل الأهواء كالشّيعة والمرجئة ثقة بهم وإنّ لهم أهواء لا يُؤمنون معها على نقلٍ يخالف ما هم فيه، وكيف يصحّ ذلك، وهذا الحسن بن علي تلقا أباه حين دخل الكوفة، فقال: يا أبتي أقتلت القوم؟ قال: نعم قال لا يرى قاتلهم الجنّة، قال: ليت أنّى أدخلها ولو حبواً، ولمّا فقد على تلك الأصوات باللّيل كأنّها دويّ النّحل، قال: أين أسود النّهار ورهبان الليّل؟ قالوا: وله: «ويروى أيضا وتنظر إلى القديدة»: يعني مكان الفُوق، والقَديدة: بفتح القاف ومهملتين بينهما مثنّاة من تحت، وهي رأس السّهم أيضا، سمّيت بذلك لحصول الشّقّ فيها؛ لأنّ القدّ في اللّغة الشّقّ طولاً فهي بمعنى الفُوق أيضاً والاختلاف في الرّواية إنّما هو في نفس العبارة.
له قتلناهم يوم النّهر، وفي السّيَر من كتاب النّهروان حدّثني مسعود بن الحكم الهمداني: أن ابن عبّاس قال للحسن إنّكم لأحقّ بيت في العرب أن تتيهوا كما تاهت بنو إسرائيل، قمتم بكتاب الله وبسنّة نبيئه عليه السّلام فجاهدتم بها ثمّ جعلتم حكما على كتاب ربّكم ثمّ خيار المسلمين وفقهائهم، وقد أفنوا المخّ واللّحم وأجهدوا الجلد والعظم من العبادة، وبذلوا أموالهم وأنفسهم في سبيل الله، وفي السّير أيضا عن الحصين بن نوفل عن ابن عبّاس قال: أصاب أهل النّهر السّبيل أصاب أبو بلال السّبيل، وفي السّير أيضا من كتاب النّهروان وحدثني مسعود بن عبد الله بن شدّاد أنّه قدم المدينة فأرسلت إليه عائشة فقالت: يا عبد الله لم قتل عليّ أصحابه؟ فحدّثها بالقصّة كلّها، فقالت: ظلمهم، قالت: هل تسمّي أحدا ممّن قتل؟ قال: نعم حرقوص بن زهير السّعدي، فاسترجعت، وقالت: أشهد أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان في منزلي قال: يا عائشة أوّل رجل يدخل من هذا الباب من أهل الجنّة فدخل حرقوص ولحيته تقطر ماء، وقال ذلك في اليوم الثّاني، فدخل وكذلك في اليوم الثّالث، قالت: ومن؟ قلت: زيد بن حصن الطّائي، فبكت وقالت: والله لو اجتمعت الأمّة على الرّمح الذي طعن به زيد لكان حقاًّ على الله أن يكبّهم جميعاً في النّار، ولمّا التحم القتال في النّهروان من الغداة إلى الأصيل وعلي واقف ومعه أبو العقيصة فسمعه يقول: والله إن كنتم لأصحاب الدّار يوم الدّار وأصحاب الجمل يوم الجمل وأصحاب صفّين يوم صفّين وأصحاب القرآن إذا تلي القرآن، فقال: له ففيم نحن إذا؟ فضرب فرسه فلحق بهم وقتل فيها، وعن ابن عبّاس قال: حدّثني قنبر مولى علي، قال: تحوّلت أنا وعلي إلى النّهر بعد القتال فانكبّ طويلا يبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قال: ويحك صرعنا هاهنا خيار هذه الأمّة وقرّاءها، فقلت: أي والله، فأبكى وبكى طويلاً ثمّ قال: جذعت أنفي وشفيت نفسي، فأظهر النّدامة على قتله إيّاهم، وقال له رجل: هؤلاء الذين يحسبون أنّهم يحسنون صنعاً، قال: ويحك أولئك أهل التّوراة والإنجيل، وقال له آخر: والله ما بين الطّريقين طريق إن كان أمر الحكمين هدىً فقد ضللت بنقضك عهدك وبراءتك منهما، وإن كان ضلالةً لقد ضللت بقتلك أهل النّهر إذ نهوك عن الضّلالة، وفي السّير أيضا من كتاب النّهروان عن جابر بن زيد أنّ علياًّ لمّا أظهر النّدامة للنّاس قيل له: قتلت قوماً وأظهرت النّدامة عليهم وطفقت تمدحهم وتزيّن أمرهم لتخلعنّ أو لتقتلنّ، فلمّا أصبح قال: ابتغوا في القتلى رجلاً فوجدوا نافعاً مولى ترملة صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان صالحاً مجتهداً قطع الفحل يده، فقال: هذا هو، فقال له الحسن: هذا نافع مولى ترملة، قال: له أسكت الحرب خدعة، وهذا الرّجل هو التبس به على القوم أمر دينهم وظنّوا أنّه علامة للباطل، فهذه بعض الآثار الموجودة في أهل النّهر رضوان الله عليهم والكلام في استقصائها طويل، وللقوم في ذلك أهوية حملت بعضهم على وضع أحاديث في القضيّة وبعضهم على تأويل الصّحيح على غير وجهه فالله المستعان، قال القطب: وترى المخالفين يروون أحاديث لم تصحّ عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقد يصحّ الحديث ويزيدون فيه وقد يصحّ الحديث ويؤوّلونه فينا وليس فينا، ثمّ ذكر تأوّل علي بن أبى طالب للحديث في أهل النّهر وكذا تأوّل أبي أُمامة حديثا رواه أيضا وتأوّله في من أنكر التّحكيم وهذا تأويل لم يقم عليه دليل، وكيف لا يحمل الحديث في عبّاد قومنا مع ما ترى من اجتهادهم، فإنّ أصحابهم يؤثرون عنهم أشياء من التّلاوة والعبادة نحقر صلاتنا مع صلاتهم وصيامنا مع صيامهم، فلعلّ الحديث فيهم، فيكون لكلٍّ تأويله وهذا إلزام للخصم بنظير قوله، وأمّا الحديث فهو عندنا في علماء السّوء وفي كلّ من خالف عمله كتاب الله وسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لحديث عبادة بن الصّامت الآتي في باب الإمارة وفيه: "ستكون عليكم أمراء يقرؤون كما تقرؤون ويعملون ما تنكرون"، ويمكن أن يحمل على غلاة الخوارج من الأزارقة والصّفريّة القائلين بشرك أهل لكبائر فإنّهم يجتهدون في التّحرّز والعبادة لئلاّ يقعوا في الشّرك ويؤيّده ما روي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "يقول وهوى بيده إلى العراق، يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام مروق السّهم من الرّميّة"، وحمْلُه على كلّ من خالف الحقّ في عبادته أظهر، كما يدلّ عليه ظاهر قوله السّلام يخرج فيكم قوم ... الخ، فإنّ لفظ "في" تدلّ على أنّ الخروج بمعنى الوجود بعد العدم، والمعنى: يوجد فيكم قوم هذا وصفهم، واعلم أنّ اسم "الخوارج" كان في الزّمان الأوّل مدحاً لأنّه جمع "خارجة"، وهي الطّائفة التي تخرج للغزو في سبيل الله تعالى، قال عزّ وجلّ: {وَلَوَ اَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً}[التّوبة: 46]، ثمّ صار ذماًّ لكثرة تأويل المخالفين أحاديث الذّمّ في من اتّصف بذلك آخر الزّمان، ثمّ زاد استقباحه حين استبدّ به الأزارقة والصّفريّة فهو من الأسماء التي اختفى سببها وقبّحت لغيرها، فمن ثَمَّ ترى أصحابنا لا يتسمَّوْنَ بذلك وإنّما يتَسمَّوْن بأهل الاستقامة لاستقامتهم في الدّيانة وعكس هذا الاسم تسمية أهل السّنّة، فإنّه كان في الزّمن الأوّل قبيحاً لكون المراد بالسّنّة التي سنّها معاوية في سبّ علي وشتمه على المنابر، فصار ذلك سنّة ينشأ عليها الصّغير ويموت عليها الكبير، حتّى غيّرها عمر بن عبد العزيز في خلافته، فأهل ذلك الحال هم أهل السّنّة في ذلك الزّمان ثمّ اندرس هذا السّبب واختفى وظنّوا أنّ السّنّة سنّة النّبيء صلّى الله عليه وسلّم فتمدّحوا بذلك وجمعوا بين المتضادّين في الولاية وهم يعلمون أنّ الحقّ مع فريق منهم وخالفوا سنّتهم الأولى حين صارت الدّولة لبني العبّاس من بني هاشم. قوله: «تحقرون»: بكسر القاف: أي: تستصغرون. وقوله: «حناجرهم»: جمع حنجرة بالفتح، وهي الحلقوم وهي مدخل الطّعام والشّراب كنّى بذلك عن عدم القبول، أي: لا يرفع لهم عمل أو عن عدم الانتفاع، فلا تجاوز قراءتهم حناجرهم، أي: لا تعدو اللّسان فلا تصل إلى القلب، وهذا المعنى أنسب بالتّرجمة فإنّه وصف علماء السّوء والعياذ بالله.قوله: «يمرقون»: بضمّ الرّاء، يخرجون من الدّين، يقال: مرق السّهم من الرّميّة إذا خرج من الجانب الآخر، ومنه سمّيت الأزارقة الفرقة المارقة. قوله: «كما يمرق السّهم»: بفتح السّين وسكون الهاء، شيء يرمى به في الزّمان الأوّل له نصل حادّ وخشبة، وهى المسمّاة بالقِدْح، بكسرٍ فسكون، تجعل فيه لتحمله عند الإرسال والرّميّة: بفتح الرّاء وكسر الميم وتشديد الياء بمعنى المرمى وهي الصّيد، الذي يرمى، يقال: بئس الرّميّة الأرنب، والنّصل حديدة السّهم والقِدْح: خشبة والرّيش هو ريش الطّائر يلزق بالسّهم ليكون أقوى في السّير والفُوق: بضمّ الفاء وسكون الواو، رأس السّهم حيث يجعل في الوتر. قوله: «تتمارى»: أي: تشكّك، وهذا الأوصاف كلّها بيان لخلوّهم من الدّيانة فإنّ السّهم المارق ينظر صاحبه في نصله فلا يرى شيئاً من الدّم ولا شيئا من علامة الإصابة، ثمّ ينظر في خشبته فلا يرى شيئا من العلامات ثمّ ينظر في الرّيش الذي ألزقه بالسّهم فلا يرى شيئا، ثمّ يشكّك في الفُوق الذي هو رأس السّهم هل أحكم وضعه في الوتر الذي هو حبل القوس؟ فكذلك هؤلاء المارقون ومن الخوارج وغيرهم تنظر في جميع أحوالهم فلا تجد شيئا منها موافقا للكتاب والسّنّة والتّمثيل من المجاز المركّب لفظا ووصفا، وقول الرّبيع رحمه الله تعالى: رأس السّهم الذي يوضع فيه الوتر تفسير للفُوق، ولعلّ لفظة "الفُوق" سقطت من يد النّاسخ إذ الظّاهر ذكرها كغيرها من الألفاظ المفسّرة، والوَتَر: بفتحتين، حبل القوس. آخر تعديل بواسطة الملكة النفوسية ، 08-18-2010 الساعة 11:44 PM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مراقب
|
شكرا لكم على هذا الشرح الوافي للحديث
__________________
يـا لـلرجال احـفظوا أوطان ملتكم = فـما لـكم بـعد خذل الدين أوطان يـا لـلرجال أحفظوا أحساب مجدكم = ان لـم تـكن فـيكم لـلدين أشجان يـالـلرجال انـدبوا لـله غـيرتكم = فـالوقت قـد ضاق والتثبيط خسران
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف المنتديات الدينية
|
لا أرى الحديث والوصف إلا منطبقا على الوهابية السلفية
__________________
ومن انطوى باطنه على حب الدنيا حتى مال إلى شيء منها لا ليتزودها ولا ليستعين بها على الآخرة فلا يطمعنّ في أن تصفوَ له لذّة المناجاة في الصلاة، فإنّ من فرح بالدنيا فلا يفرح بالله سبحانه وبمناجاته، وهمة الرجل مع قرة عينه فإن كانت قرة عينه في الدنيا انصرف لا محالة إليها همّه.
الإمام الجيطالي النفوسي -رحمه الله- |
|
|
|
|
|
#4 |
|
كبار الشخصيات
|
قال الربيع : وأخبرنا أبان قال : حدثنا يحيى بن إسماعيل عن الحارث الهمداني قال : بلغ عليا أن قوما من أهل عسكره شبهوا الله وأفرطوا قال : فخطب علي الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس اتقوا هذه المارقة(1) ، فقالوا يا أمير المؤمنين وما المارقة ؟ قال : الذين يشبهون الله بأنفسهم ، فقالوا : وكيف يشبهون الله بأنفسهم ؟ قال : يضاهئون بذلك قول الذين كفروا من أهل الكتاب إذ قالوا خلق الله آدم على صورته سبحانه وتعالى عما يقولون سبحانه وتعالى عما يشركون بل الله الواحد الذي ليس كمثله شيء استخلص الوحدانية والجبروت وأمضى المشيئة والإرادة والقدرة والعلم بما هو كائن لا منازع له في شيء ولا كفؤ له يعادله ولا ضد له ينازعه ولا سمي له يشبهه ولا مثل له يشاكله ولا تبدوا له الأمور ولا تجري عليه الأحوال ولا تنزل به الأحداث وهو يجري الأحوال وينزل الأحداث على المخلوقين لا يبلغ الواصفون كنه حقيقته(2) ولا يخطر على القلوب مبلغ جبروته لأنه ليس له في الخلق شبيه ولا له في الأشياء نظير ولا تدركه العلماء بألبابها ولا أهل التفكير(3) بتدبيرها إلا بالتحقيق أيمانا بالغيب لأنه لا يوصف بشيء من صفات المخلوقين وهو الواحد الذي لا كفؤ له ( وان ما تدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ) .
__________________________________ (1)-قوله المارقة وفي نسخة الفارقة وكذلك في قوله وما الغارقة وفي نسخة الفارقة . (2)-خ : عظمته . (3)-خ : التفكير .
__________________
********************************************** ( كأنّي بقومٍ يأتون مِنْ بعدي يَرْفعونَ أَيْدِيَهم في الصلاة كأنها أذنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ).
رواه الإمام الحجة الثقة : الربيع بن حبيب |
|
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَعَ , الحديث , تَحْقِرُونَ , يَخْرُجُ , صَلاَتَكُمْ , صَلاَتِهِمْ , فِيكُمْ , قَوْمٌ |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| رواية الحديث عند الإباضية | أبو الليث النفوسي | السنة النبوية وعلومها | 3 | 12-20-2010 07:26 PM |
| السنة والمنهج الحديث | فتى الإسلام | الصوتيات والمرئيات الإسلامية | 2 | 08-26-2010 09:36 PM |
| علوم الحديث الشريف | ابو حرقوص | السنة النبوية وعلومها | 5 | 07-01-2010 04:01 PM |
| مكانة مسند الربيع بين كتب الحديث | إقرأ | السنة النبوية وعلومها | 3 | 07-01-2010 08:09 AM |
| [Product] : الحديث الشريف | مبرمج | ركـــن تطوير منتديـــــvb3.8.0ــات | 1 | 06-18-2009 04:02 AM |